top of page
سلمى جميل حداد
د. سلمى جميل حداد أكاديمية وباحثة سورية بارزة، متخصصة في الترجمة والدراسات الثقافية والأدبية. حصلت على إجازة في الأدب الإنجليزي من جامعة دمشق، ثم تابعت مسيرتها العلمية في بريطانيا حيث نالت درجتي الماجستير والدكتوراه في الترجمة من جامعة هيريوت-وات العريقة في إدنبرة.


إبراهيم محمود
الباحث والمفكر الكردي إبراهيم محمود 1956. درس الفلسفة في كلية الآداب – جامعة دمشق، حيث حصل على إجازة البكالوريوس في الفلسفة عام 1981.
منذ بداياته، انخرط في قضايا الفكر والثقافة، مشاركاً في ندوات ومحاضرات داخل سوريا وخارجها، ليصبح واحداً من أبرز الأصوات الفكرية الكردية-السورية المعاصرة.


الطغيان كَكُود احتمالي، لا كظاهرة سياسية فقط
الجديد في رواية مازن عرفة، أنها تفتح باباً لم يُفتح في الرواية العربية، وهو باب التفكير في الإنسان كاحتمال، وفي الواقع كظلّ.


لم يتم نشر أي منشورات بهذه اللغة حتى الآن
بمجرد نشر المنشورات، ستراها هنا.
إنجـازاتهـم الأدبيــة..
مسـيرة إبداع



Copy of «نزوة الاحتمالات والظلال» نص غرائبي يعيد رسم ملامح الأسطورة
إنها ليست «رواية عن الأسطورة»، بل رواية تكشف كيف تصبح الأسطورة سياسة حين تُدار بلغات التقارير.


الطغيان كَكُود احتمالي، لا كظاهرة سياسية فقط
الجديد في رواية مازن عرفة، أنها تفتح باباً لم يُفتح في الرواية العربية، وهو باب التفكير في الإنسان كاحتمال، وفي الواقع كظلّ.


«نزوة الاحتمالات والظلال»: السلطة، الجسد، والحكاية الأبدية
منذ فجر التاريخ لم، تكن السلطة مجرد عرش أو سيف وإنما «حكاية» تُروى. كل ملك يجلس على كرسيه، يصنع لنفسه أسطورة، وكل إمبراطورية لم تحكم بالسيوف وحدها، إنما بالقصص التي تحاك حول قدسيتها.


«نزوة الاحتمالات والظلال» نص غرائبي يعيد رسم ملامح الأسطورة
إنها ليست «رواية عن الأسطورة»، بل رواية تكشف كيف تصبح الأسطورة سياسة حين تُدار بلغات التقارير.


حسين ورور
حسين ورور (10/12/1941) المعروف بالأديب الخياط، ولد لأسرة فلاحية* في ريف دمشق. بعد أن أنهى دراسته الابتدائية، انتقل إلى مدينة دمشق عام 1952 ليبدأ مشواره في مهنة الخياطة، وقد تعلمها على يد الخياط الأرمني (وهرام شهبندريان) (في سوق الخجا بدمشق).


أول الكلام .. جوريا داماسكينا
سلمى جميل حداد في رحلة الإبداع بين الشعر والرواية، تنجز روايتها الجديدة التي بكل ثقة أقول إنها رواية زوربا العطر.. رواية الملحمة التي تحتفي بالإنسانية عطراً وتفاعلاً وقدرة على الغوص في أغوار البشرية.
رواية جوريا داماسكينا لا تختزل بقراءة عابرة وكما شهقة الجمال يجب أن تكون مكتملة يجب أن تقرأ الرواية، ولكن إليكم بعضاً من عطرها..


“ترانيم التخوم”: رواية الذات المحاصرة بين المُحاكاة والعدم
تنطلق رواية “ترانيم التخوم” من تصوّر ميتافيزيقي، يبدأ من أقصى درجات الوعي “بين عالم محاكاة افتراضية قسرية، وعالم واقعي بارد قاسٍ يفتقد العلاقات الإنسانية الدافئة”، حيث يقدّم البطل “الراوي” نفسه كوعي كوني في عالم افتراضي، بلا مادّة أو روح، بلا حدود للزمان أو المكان، وكأنه يعيدنا إلى فلسفة الوعي المحض عند ديكارت، لكن الكاتب يدمجها هنا بأسلوب ما بعد الحداثي، يعكس حالة التيه واللايقين


سامر قزح
في قلب باب توما، أحد أقدم أحياء دمشق العريقة، وُلد الفنان والمصوّر سامر قزح، حاملاً إرث عائلته العريق في حِرفة صياغة المجوهرات. فقد نشأ وسط بيت دمشقي يختزن قروناً من التقاليد الحرفية والفنية، فتلقّى عن والده أسرار المهنة، قبل أن يواصل دراسته في الهندسة الميكانيكية بمدينة حلب. غير أنّ شغفه الحقيقي ظل يتجه نحو الفن والذاكرة البصرية، ليجد في التصوير الفوتوغرافي والمعارض الفنية مجالاً رحباً للتعبير عن هويته وحبّه لمدينته.
bottom of page

