top of page

فن الإتيكيت للجميع: الإتيكيت والبروتوكول ومهارات التواصل الاجتماعي​​​​​​​

Price

$27.99

Excluding Sales Tax

الدليل الشامل حول الإتيكيت والبروتوكول ومهارات التواصل الاجتماعي

 

  • في عالم تتسارع فيه وتيرة التواصل بين الأفراد والثقافات، لم يعد الإتيكيت مجرد مجموعة من القواعد الشكلية أو الأعراف المرتبطة بفئات محددة، بل أصبح ضرورة إنسانية تسهم في بناء علاقات أكثر وعياً واحتراماً وتوازناً.
  • في كتاب فن الإتيكيت للجميع: »، يصحب المؤلف القارئ في رحلة معرفية تكشف الغموض عن مبادئ الإتيكيت، وتعيد تقديمها بوصفها جزءاً أصيلاً من الحياة اليومية . ومن خلال مزجٍ بين خبرة مهنية وأكاديمية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، ومعايشة ثقافات متنوعة في ما يزيد على ستين دولة، يقدّم المؤلف رؤية متجددة لآداب السلوك واللياقة الاجتماعية، تجعلها أكثر قرباً وارتباطاً بواقع الناس.
  • يغطي هذا العمل طيفاً واسعاً من الموضوعات التي تتصل بالسلوك الإنساني، بدءاً من آداب التواصل والتعارف، مروراً بالبروتوكول الرسمي، وصولاً إلى تفاصيل الحياة اليومية والمواقف الاجتماعية المتنوعة، مع إضاءة على الفروق الثقافية التي تحكم التعامل بين المجتمعات.
  • لا يقتصر هذا الكتاب على تقديم القواعد، بل يسعى إلى ترسيخ فهم أعمق لروح الإتيكيت، بوصفه تعبيراً عن احترام الإنسان لنفسه وللآخرين، وأداة فاعلة لتيسير التفاعل الإنساني وتجنب سوء الفهم.
  • يقدَّم هذا العمل بوصفه مرجعاً متكاملاً يخاطب المتخصصين والباحثين، كما يفتح أبوابه لجميع المهتمين من مختلف شرائح المجتمع، واضعاً بين أيديهم دليلاً عملياً يساعدهم على الارتقاء بأسلوب تعاملهم في حياتهم اليومية والمهنية.

 

  • سواء كان القارئ يبحث عن إرشاد عملي في آداب التعامل، أو عن فهم أعمق للتفاعل بين الثقافات واحترام الاختلاف، فإن هذا الكتاب يقدّم رؤية متوازنة تجمع بين البساطة والعمق، وتعيد للإتيكيت مكانته بوصفه لغة إنسانية مشتركة.

Quantity

إشعار الشحن

    • الشحن داخل الولايات المتحدة الأمريكية فقط.
    • للطلبات الدولية، يُرجى الشراء عبر أمازون أو التواصل معنا.

الوصف

    • الغلاف: ورقي
    • القياس: 16-23 سم
    • سنة النشر: 2026
    • عدد الصفحات: 290
    • ISBN-13: 978-1-961420-50-2

إشادات

    • السفير قيس شقير

    رئيس بعثة جامعة الدول العربية في البرازيل

    يلفت عنوان الكتاب «فن الإتيكيت للجميع» الانتباه منذ الوهلة الأولى، إذ جرى العرف على ربط الإتيكيت والبروتوكول بفئات محددة في المجتمع، ذات طابع رسمي أو نخبوي، سواء في سياق المراسم الدبلوماسية أو ضمن أعراف اجتماعية تبنّتها بعض الطبقات لتمييز نفسها.

    غير أن هذا العمل يتجاوز هذا التصور، ليقدّم الإتيكيت بوصفه سلوكاً إنسانياً عاماً، يتجلّى في أبسط صور التعامل اليومي. وهو ما ينسجم مع الفطرة التي تدفع الإنسان إلى حسن التعامل مع الآخر، وإدراك أثر هذا السلوك في بناء علاقات متوازنة ومستقرة.

    ويتميّز الكتاب بشمول موضوعاته، التي تغطي مختلف جوانب التفاعل الإنساني، مستنداً إلى خبرة عملية وأكاديمية ممتدة لأكثر من ثلاثة عقود. كما يتّسم بأسلوب واضح وميسّر، يسهم في تبسيط مفاهيم ظلّت، لفترة طويلة، حبيسة أطر محدودة، ويجعلها في متناول القارئ العام، لا سيما مع صدوره بثلاث لغات.

    وانطلاقاً من حرصي على الأمانة العلمية، أجد أن المؤلف الدكتور رياض نوفل قد نجح في نقل خلاصة تجربته المهنية والأكاديمية بكفاءة عالية، مقدّماً عملاً يمكن أن يشكّل مرجعاً مفيداً للمتخصصين في أعمالهم، كما لعامة القراء في حياتهم اليومية، وللباحثين والدارسين في هذا المجال.

     

    • الدكتورة باتريسيا غوارنييري

    أستاذة وباحثة – جامعة برازيليا

    في عالم يزداد ترابطاً وتداخلاً بين الثقافات، لم يعد الإتيكيت مقتصراً على كونه مجموعة من الشكليات، بل أصبح عنصراً أساسياً في بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم. ومن هذا المنطلق، يقدّم كتاب «فن الإتيكيت للجميع» دعوة للتأمل في أثر السلوكيات اليومية البسيطة، وما يمكن أن تحققه من تعزيز للانسجام وتجنب لسوء الفهم في التفاعل الإنساني.

    يتجاوز هذا العمل التصور التقليدي للإتيكيت بوصفه إطاراً نخبوياً، ليطرحه كأداة عملية لفهم الآخر والتواصل معه، في سياقات ثقافية واجتماعية متعددة. فالممارسات اليومية، مثل التحية أو الاعتذار أو احترام عادات المجتمعات المختلفة، تُسهم في بناء جسور التقارب وتُظهر وعياً حقيقياً بالتنوع الإنساني.

    ويعرض المؤلف، بأسلوب واضح ومنهجي، مبادئ الإتيكيت وآداب السلوك في مجالات متعددة، مستنداً إلى خبرته الدبلوماسية والأكاديمية، ومبرزاً أن تطبيق هذه المبادئ لا يقتصر على المظاهر، بل يشكّل أساساً للتوازن والاحترام داخل المجتمعات متعددة الثقافات.

    كما يضفي المسار الشخصي للمؤلف بُعداً إنسانياً خاصاً على هذا العمل، إذ تعكس تجربته في الانتقال إلى بيئة جديدة، وما رافقها من انفتاح وتقدير متبادل، فهماً عميقاً لقيمة الاندماج واحترام الثقافات المختلفة.

    إن هذا الكتاب لا يقدّم إرشادات سلوكية فحسب، بل يفتح مجالاً للتفكير في أثر تصرفاتنا على الآخرين، وفي أهمية الوعي الثقافي في بناء علاقات أكثر أصالة وانسجاماً.

     

    • فابيانا جايهان

    صحفية

    انطلاقاً من اهتمامي بمجال الإتيكيت واطلاعي على عدد من الكتب والمقالات المتخصصة فيه، وجدت في هذا العمل طرحاً يتميّز بعمقه واهتمامه بالتفاصيل، إلى جانب اعتماده على أمثلة توضيحية ورسومات داعمة تسهم في تعزيز الفهم. كما يبرز التزام المؤلف بالمنهجية العلمية من خلال الحواشي والمراجع التي تعكس دقة في التوثيق وحرصاً على المصداقية.

    ورغم أن كتب الإتيكيت تتناول عادة موضوعات معروفة، مثل آداب الطعام واللباس والتعامل الاجتماعي، فإن ما يميّز هذا الكتاب هو اتساع نطاقه ليشمل موضوعات أقل تناولاً، مثل آداب التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، والسفر والمواصلات، والتعامل مع المرضى، إضافة إلى موضوعات تتصل بالحياة اليومية بتفاصيلها الدقيقة، وهو ما يمنحه طابعاً مرجعياً متكاملاً.

    يقدّم المؤلف من خلال هذا العمل خلاصة خبرة دبلوماسية وأكاديمية ممتدة، في صياغة تجمع بين العمق والوضوح، مما يجعله في متناول القارئ العام دون أن يفقد قيمته العلمية.

    ورغم معرفتي الشخصية بالمؤلف، فإن ما تقدّم لا يستند إلى هذا العامل، بل إلى تقديري الموضوعي لقيمة هذا العمل، الذي حظي كذلك باعتراف مؤسسات معرفية مرموقة، من بينها إدراجه ضمن مقتنيات مكتبة الكونغرس الأمريكية.

     

    • محمد مراد

    الأمين العام لغرفة التجارة العربية البرازيلية

    يبرز هذا الكتاب منذ قراءته الأولى بوصفه عملاً يجمع بين الخبرة العملية والمعرفة الأكاديمية، حيث استطاع الدكتور رياض نوفل أن يوظّف تجربته الدبلوماسية ومسيرته العلمية الممتدة ليقدّم طرحاً متكاملاً في مجال الإتيكيت والبروتوكول.

    ولا يقتصر تميّز هذا العمل على عمق الخبرة التي يستند إليها، بل يتجلّى أيضاً في شموليته، إذ يعالج مجموعة واسعة من الموضوعات، ويقدّم إجابات واضحة لأسئلة كثيرة تبرز في سياق التعاملات اليومية، وهي جوانب قلّما تجتمع بهذا الاتساع في كتاب واحد.

    كما ينجح المؤلف في تقديم الإتيكيت بوصفه ممارسة حياتية واقعية، تتجاوز الإطار النخبوي الضيّق، لتصبح جزءاً من الثقافة اليومية لمختلف فئات المجتمع، وهو ما ينسجم مع عنوان الكتاب ورسالته الأساسية.

    وقد لفتني كذلك ما عبّر عنه المؤلف في مستهل الكتاب من تقدير وامتنان للبرازيل، في إشارة إنسانية تعكس جانباً من شخصيته، وتعبّر عن روح الانفتاح والعرفان التي ترافق هذا العمل.

Related Items

bottom of page